المجمّعُ جزءٌ من مجموعةِ مبانٍ شُيِّدت في سنة ٩٨٨هـ/١٥٨٠–١٥٨١م؛ ويُذكر أنّ المدرسةَ قد تكون من تصميمِ معمار سنان، وأنها أُنجزت بعد وفاته سنة ١٥٨٨.
وقد أفضت الأبنيةُ التي أُقيمت في القرن التاسع عشر إلى تقييدِ وحدتَي المدرسةِ والحمّام عن محيطهما؛ ومع ارتفاعِ منسوبِ الأرض أمام المدخل بقي منسوبُ المدرسة في مستوى أدنى.
ومن خلال الإرادة المؤرخة في ٢٨ أيلول ١٩٠٣ والوثيقة المؤرخة في ٤ تشرين الأول ١٩٠٣، تبيّن وجودُ مسارٍ للترميم/المصروفات يتعلق بالمدرسة.
واستُخدمت المدرسةُ سنواتٍ طويلةً مستوصفًا بعد نقلها إلى مؤسسةِ رعايةِ الأطفال؛ وخلال هذه الفترة تعرّض المبنى لتغييراتٍ كبيرة.
ونُقلت مجموعةُ المكتبة التابعةُ للمدرسة إلى مكتبةِ السليمانية في سنة ١٩١٨.
وسُجِّل أنّ المبنى أُخلي قرابة سنة ١٩٩٥، وأنّ التدخلاتِ الموجودةَ في داخله تُركت في مواضعها إلى حدٍّ كبير.
خصائصه بارزة:
المبنى ذو مخططٍ مربّع؛ ويتكوّن من خلايا مقبّبة حول فناءٍ ذي أروقة، وتوجد فيه وحدةُ درسخانة ـ مسجد كبيرةٌ ذاتُ قبّة، بارزةٌ نحو جهة الحظيرة.
وللمدرسة تنظيمٌ يضم سبعَ عشرةَ خليةً مغطّاةً بثماني عشرةَ قبّة حول فناءٍ ذي أروقة.
وشُيّدت المدرسةُ بتقنيةٍ مختلطةٍ من البناء الحجري والمداميك الطوبية.
وأُنشئت في المدرسة مكتبةٌ في سنة ١٢١٦/١٨٠١، ودارت وفق نظام الوقف، وكان جزءٌ مهمٌّ من مجموعتها يتكوّن من مؤلفاتٍ في علم التفسير.
ونُقلت مجموعةُ المكتبة في سنة ١٩١٤ إلى مكتبة السلطان سليم، ثم في سنة ١٩١٨ إلى مكتبة السليمانية، وهي محفوظةٌ هناك اليوم.