شُيّد المبنى بوصفه قصرَ صيدٍ لزِهني باشا؛ واكتسب وظيفةَ «صِبيان مكتبِي» في عام ١٩٠٤.
ويتبع المبنى للمديرية العامة للأوقاف، وقد خُصِّص لاستخدامه في التعليم.
وافتُتحت المؤسسة للتعليم في ٢٩.٠٨.١٩٦٨ باسم «مدرسة زِهني باشا العملية للبنات للفنون (الفنون المسائية للبنات)».
وتحوّلت المؤسسة في ٣٠.١١.٢٠١٢ إلى مركزٍ للتعليم العام.
خصائصه بارزة:
تُعرف المؤسسة أيضًا باسمَي «مدرسة زِهني باشا العملية للبنات للفنون (الفنون المسائية للبنات)» و«مركز إرينكوي زِهني باشا للتعليم العام ومدرسة الفنون المسائية».
وشُيّد المبنى من الحجر المقطوع.
وأُطلق على المؤسسة اسم «زِهني باشا» لأن مالكَ المبنى هو زِهني باشا.