قام محسنٌ يُدعى علي بترميم المكتب، الذي كان في حالة خراب، سنة ١٨٨١.
وألحق زلزال سنة ١٨٩٤ بالمبنى أضرارًا جسيمة؛ ووقع المبنى في هذه المرحلة في حالة خراب.
وانهار السُّلَّم المؤدّي إلى الطابق العلوي؛ كما لم تصل بعض الوحدات، مثل المراحيض، إلى يومنا هذا.
وأدرجت إدارة الأوقاف المبنى في برنامج الترميم بغرض تخصيصه مكتبةً للأطفال؛ فاستُكملت الواجهات المتهدّمة، وغُطّي المبنى بسقفٍ مائلٍ إلى الجهات الأربع؛ ثم توقّف العمل بعد ذلك.
وخضع المبنى لترميمٍ جزئي سنة ١٩٩١.
وفي سجلات البلدية، يَرِد مشروع الترميم المؤرخ بسنة ٢٠١٦ ضمن «المشاريع المكتملة».
خصائصه بارزة:
يُعرف أيضًا باسم «مكتب الصبيان للشهيد أحمد باشا».
وهو ذو تنظيمٍ فَوقاني؛ إذ توجد تحته سبيلٌ، وخزانةُ ماء، ومراحيض، وقد أُقيمت الدرسخانة فوق هذه الوحدات.
ومخططه مستطيل؛ وقد استُخدم في الواجهة الأمامية المطلة على الشارع نظامُ البناء المتناوب المؤلّف من ثلاثة صفوفٍ من الآجر وصفٍّ واحدٍ من الحجر المقطوع.
أمّا وحدة المكتب / الدرسخانة في الأعلى فهي مربّعةُ التخطيط؛ وتُظهر آثارُ حنايا الزوايا أنّ الغطاء العلوي كان ذا تنظيمٍ مقبّب.
والسبيل الواقع تحته من الحجر المقطوع على الطراز الكلاسيكي؛ وتُعطي كتابته الرخامية بخطّ الثلث تاريخ ١١١٦هـ، وتُسجّل لقب «جاوشباشي» لأحمد باشا، باني المكتب، كما تُسجّل استشهاده في معركة فارادين.