سُجِّل أن الدير تضرر في حريق اندلع سنة ١٨٨٢؛ وأن الأيقونسطاس الخشبي والأيقونات وأثاث الطقوس قد دُمِّرت في ذلك الحريق.
ويُذكر أن معظم الأيقونات التي تُرى اليوم في الكنيسة هي أعمال روسية حديثة؛ أما الأيقونة التي تبرز بقيمتها التاريخية فتقع في النارثكس.
خصائصه بارزة:
الكنيسة تابعة لبطريركية الروم في إسطنبول.
ويُعرف المبنى أيضًا باسم «هاغيوس يورغيوس تو كريمنو» (على الجرف/على الجرف المطل على البحر)؛ ويُوصَف بأنه مجمع ذو لون وردي يقع على الجرف المطل على البحر في السفح الجنوبي من هيبلي أضا.
ويُذكر في سجل رحلة مؤرخ بسنة ١٧٣٩ أن الروم القادمين من إسطنبول لجؤوا إلى هذا الدير أثناء انتشار الطاعون.
وسُجل أن الأسقف يوانيكيوس، الذي تقاعد بعد انتهاء خدمته في الفترة بين ١٧٦١ و١٧٦٣، جاء إلى الدير؛ وأنه، وفقًا للنقش القائم على الجدار، أنشأ هنا كاثوليكون إحياءً لذكرى والده، كما أسس مدرسة أيضًا.
ويُذكر أن القس جون كوفل، الذي زار الجزيرة سنة ١٦٧٧، أشار إلى هذا الدير في يومياته.