الدير الذي أُسس سنة ٩٦٣ في عهد نيقيفوروس فوكاس الثاني، أُحرق ودُمِّر سنة ١٢٠٣ أثناء الحملة الصليبية الرابعة.
ووفقًا للمعتقد، قام الرهبان أثناء هذا الحدث بدفن أيقونة آيا يورغي في التراب حتى لا تقع في أيدي الصليبيين. ووفقًا لروايات مختلفة، عُثر على هذه الأيقونة في عهد السلطان مراد الرابع، وشُيّد في سنة ١٦٢٥ دير في الموضع الذي وُجدت فيه.
وفي سنة ١٧٥١ أُقيم تنظيمٌ يضم كنيسة/مصلى/فضاء صلاة صغيرًا ذا طابقين ومغطى بالقرميد.
وقد أُعيد بناء كنيسة آيا يورغي، التي تضررت في زلزال سنة ١٨٩٤، في سنة ١٩٠٩ بعد استكمال إجراءات الإذن.
أما الحريق الذي بدأ في الغابة سنة ١٩٨٦ فقد امتد أيضًا إلى مباني الدير، فاحترقت غرف الخلوة الخشبية.
خصائصه بارزة:
الكنيسة تابعة لبطريركية الروم في إسطنبول.
والدير كنيسة ديرية تقع على أعلى تلة في بيوك أضا (يوجه تبه).
ومن المعلوم أن المبنى القائم اليوم لهذه الكنيسة، التي يرجع تاريخها إلى العصر البيزنطي، قد شُيِّد سنة ١٩٠٦ على يد المعماري كابتاناكيس.
والكنيسة مكرسة للقديس جاورجيوس، وتأخذ اسمها من هذا القديس.
وترد معلومة في فرمان مختوم بخاتم ذهبي مؤرخ بسنة ١١٥٨ تفيد بأن اسم «كودونو» ورد بين أديرة الجزر.
وقد رُبط اسم «آيا يورغي كودوناس» في تفسير المصادر التاريخية بهذا الدير نفسه.