تكية آق شمس الدين
السرد الصوتي:
سنة البناء:
١١٢٤م (كنيسة) / ١٤٩٧م (تكية)
موقع:
فاتح، اسطنبول
الذي أمر ببنائه:
إيريني المجرية (كنيسة) / محي الدين شلبي (تكية)
معمار:
نيكيفوروس (كنيسة)
التغييرات التي طرأت عليه بعد بناءه:
- نشطت التكية في منطقة “زيرك” حول مجموعة المباني التابعة لدير “بانطوكراطور” التي حُوّلت بعد الفتح؛ وفي عهد السلطان بايزيد الثاني، انشغل الشيخ عبد الله الإلهي بالإرشاد هناك.
- الدير الواقع في الجناح الجنوبي لمجمع “بانطوكراطور” الذي بدأ بناؤه عام ١١٢٤م، استُخدم كمدرسة بعد فتح إسطنبول، ثم حوّله قاضي العسكر محي الدين شلبي إلى خلايا للدراويش من أجل إقامة الشيخ عبد الله الإلهي (أول جالس على سجادة المشيخة) ومريديه.
- تولى مشيخة هذه التكية شيوخ من أوساط طرق صوفية مختلفة، مثل الشيخ بالي أفندي الصوفي والشيخ ذاكر زاده عبد الله بيجارة أفندي.
- استمرت سلسلة المشايخ في القرن التاسع عشر، والتي بدأت مع السامرجي إبراهيم أفندي الجريدلي، حتى عام ١٩٢٥م.
- ظلت ملحقات التكية قائمة حتى الستينيات؛ وفي تلك الفترة هُدمت وبُنيت مكانها بيوت عشوائية.
- استطاع مبنى “الحريم” الخشبي الصمود في حالة متهالكة حتى عام ٢٠١٢م.
خصائصه بارزة:
- تُعرف التكية أيضاً باسم “تكية السامرجي إبراهيم أفندي”.
- بما أن “آق شمس الدين”، المعلم الشهير للسلطان محمد الفاتح، قد درّس هنا لفترة قصيرة خلال عهد المدرسة، فقد سُميت التكية باسم “تكية آق شمس الدين” تخليداً لذكراه.
- أول جالس على سجادة المشيخة في التكية هو الشيخ عبد الله الإلهي، الذي تلقى تعليمه في مدرسة “زيرك”. وهو الذي أدخل الطريقة النقشبندية في الحياة اليومية لإسطنبول، وجعل من التكية وجامع “زيرك” مركزاً للطريقة النقشبندية في المدينة.
- انتقلت إدارة التكية لاحقاً إلى الطريقة الخلوتية، وبدأت تُعرف باسم مديرها الأخير “السامرجي إبراهيم أفندي”، الذي توفي عام ١٨٣١م.
- يقع المبنى في المنطقة التي تحولت حالياً إلى أرض فضاء جنوب جامع “ملا زيرك”.
- يوجد على النقش اللاحق المعلق على الجدار تاريخ ٨٥٥ هـ (١٤٥١-١٤٥٢ م)، مع معلومة تفيد بوجود الشيخ آق شمس الدين في هذا المكان.
- تُعتبر التكية كمنشأة في “زيرك” مرتبطة بالأوساط “البايرامية” المبكرة في إسطنبول.
- تُعرف تكية “آق شمس الدين” بأنها المكان الذي بدأ فيه ذكر “كلمة التوحيد” لأول مرة في إسطنبول.