خضع المبنى لعمليات ترميم في الأعوام ١٨٣١ و١٨٥١ و١٩٩٧.
تعرضت الكنيسة لحريق في عام ١٩٠٥؛ وتم ترميمها بعد الحريق.
خصائصه بارزة:
تنتمي الكنيسة إلى بطريركية القسطنطينية المسكونية للروم الأرثوذكس.
يُعرف المبنى أيضاً باسم “كنيسة تجلي قنديللي” و”كنيسة خريستوس ميتامورفوسيس في قنديللي”.
تقع الكنيسة على تلة عالية داخل فناء واسع؛ ويتم الدخول إلى الفناء عبر بوابات تقع في الجهتين الشمالية والشمالية الشرقية.
يتبع المبنى المحور الشرقي الغربي، وهو مصمم وفق مخطط البازيليكا وبنظام يتكون من ثلاثة أروقة.
الرواق الأوسط مغطى بقبو برميلي، بينما تغطي الأروقة الجانبية أنظمة سقف مسطحة؛ ويوجد في الجهة الغربية نارثيكس (ردهة) مربع الشكل، وفي الجهة الشرقية توجد حنية (محراب) مغطاة بنصف قبة من الداخل ونصف مخروط من الخارج.
تفصل بين الأروقة خمسة أعمدة من كل جانب؛ تيجان الأعمدة ذات طراز مركب مبسط (ستيليزه)، وتوجد زخارف سعفية (باليت) داخل العقود.
توجد تصويرات للقديسين داخل ميداليات فوق العقود؛ وتم تقسيم الأجزاء الداخلية للأقبية إلى أقسام بواسطة حدود من الزخارف المرسومة يدوياً.
أُغلقت الواجهات الشمالية والجنوبية والغربية للنارثيكس بقواطع زجاجية؛ ويتم الدخول إلى صحن الكنيسة (الناوس) عبر باب ذي عقد منخفض، وقد استُخدم حجر القفل في عقد الباب.