السلطان عبد المجيد (المبنى الأول) / السلطان الثاني. عبد الحميد (المبنى الحالي)
معمار:
المهندس المعماري كمال الدين (المبنى الحالي)
التغييرات التي طرأت عليه بعد بناءه:
بعد إعلان التنظيمات شُيِّد المبنى سنة ١٨٤٨، بإرادة السلطان عبد المجيد، بوصفه أول دارٍ للمعلمين بهدف إعداد المعلّمين.
وتعرّض المبنى القديم للتلف في الحريق الذي اندلع أثناء زلزال إسطنبول سنة ١٨٩٤، ثم أُعيد بناؤه على هيئته الحالية سنة ١٩٠١ بأمر السلطان عبد الحميد الثاني.
وفي سنة ٢٠٢٤ بدأت عملية الترميم في إطار أعمال التدعيم الموجَّهة إلى المباني المدرسية التاريخية.
خصائصه بارزة:
وهي أول مدرسةٍ لإعداد المعلّمين افتُتحت في بلادنا بقيادة أحمد كمال باشا، أحد وزراء التعليم في أواخر العهد العثماني.
وكان أحمد جودت باشا، الكاتبَ الرئيسَ للمجلّة والرائدَ في تحديث النظام التعليمي، أولَ مديرٍ للمدرسة.
ويقع مسجدُ جينيلي في الطابق الأرضي من المبنى الذي شُيِّد بالكامل على الطراز التركي الكلاسيكي.
وقد شُيِّد المبنى على يد المعمار كمال الدين، الرائد في تيار العمارة الوطنية الأولى، والمعروف بمبانيه الأيقونية.
وعمل في هذه المدرسة معلّمينَ أسماءٌ مثل توفيق فكرت، وجودت إينانج ألب، وسليم سِرّي طرقان، وحمد الله صبحي تانري أوفر.
كما كان علي علوي إلوفه، كاتبُ نشيد «داغ باشنه دومان ألمش»، من بين معلّمي هذه المدرسة.