ثانوية حسام الدين ييفليك المهنية والتقنية للأناضول للفنون التركية التقليدية
السرد الصوتي:
سنة البناء:
١٨٨٤
موقع:
فاتح، اسطنبول
الذي أمر ببنائه:
السلطان عبد الحميد الثاني
معمار:
غير معروف
التغييرات التي طرأت عليه بعد بناءه:
شُرِعَ في تشييد المبنى سنة ١٨٨٣ في جاغال أوغلو على أرض عارف باشا التي كانت آنذاك ملكًا لنظارة المعارف.
وكما يُفهم من الطغراء الخاصة بالسلطان عبد الحميد الثاني الموجودة على باب المدخل، فقد أُنجِز سنة ١٨٨٤ (١٣٠٢ هـ) مُصمَّمًا على طراز حجري ذي طابقين.
وقد افتُتِحَ المدرسة لتعليم اللغات للكتبة العاملين في دائرة الخارجية في الباب العالي، ثم حُوِّلَ سنة ١٨٩٢ إلى مدرسة الحقوق.
واستُخدِمَ المبنى لاحقًا لأغراض تعليمية مختلفة مثل مختبر الفيزياء والكيمياء لدار الفنون، ومدرسة المعلمين، ومدرسة الفنون الجميلة، وهو مُصنَّف أثرًا تاريخيًا من الدرجة الأولى.
خصائصه بارزة:
تعود الجذور التاريخية للمدرسة إلى غرفة الترجمة في الباب العالي سنة ١٨٢١، وإلى أول مدرسة للغات افتُتِحَت سنة ١٨٦٦.
ويُستعمل مبنى «مدرسة اللغات» اليوم مدرسةَ حسام الدين يِولِك الثانوية الأناضولية المهنية والتقنية للفنون التركية التقليدية، ويتميّز بكتلته الحجرية ذات الطابقين وبطابعه الواجهي ذي السمات النيوكلاسيكية.
ويظهر في الطابق السفلي نظام نوافذ ذات أقواس مستديرة، وفي الطابق العلوي نظام نوافذ ذات أقواس منخفضة.
ومن بين خريجي المدرسة، التي عمل فيها الرسام إبراهيم جَلِّي، أحد الأسماء المهمة في تاريخ الفن لدينا، أسماءٌ مثل محمود جودا وأليف ناجي.