دخل المبنى الخدمةَ بوصفه منشأةً تعليمية في ٢٢ آذار ١٨٥٠.
وخلال سنوات الحرب العالمية الأولى استُخدم المبنى بوظيفة مستشفى.
وفي سنة ١٩٣٣ واصل المجمّع وظيفته التعليمية باسم «ثانوية إسطنبول للبنات».
ومنذ سنة ١٩٨٣ واصلت المؤسسة نشاطها التعليمي في المبنى نفسه باسم «ثانوية إسطنبول جاغال أوغلو الأناضولية».
خصائصه بارزة:
يُعَدّ هذا المبنى التاريخي، الذي يقدّم التعليم اليوم تحت اسم ثانوية جاغال أوغلو الأناضولية، قد افتُتح سنة ١٨٥٠ باسم «والدة مكتب»، ثم استعمل بعد ذلك على التوالي أسماء «مكتب معارف»، و«إناس إعدادي سي»، و«ثانوية إسطنبول للبنات».
وشُيِّد المبنى على أرض قصر أسماء سلطان.
وفي الواجهة الخلفية يوجد بابٌ تذكاريٌّ مؤلَّف من أعمدة على النظام الدوري، كما توجد كتابةٌ تحمل طغراء السلطان عبد المجيد.
وتظهر في الكتلة المعمارية عناصرُ النظامين الأيوني والكورنثي، إلى جانب سمات الأسلوب المعماري التاريخاني الجديد.
ويُعَدّ المبنى من بين أوائل نماذج المؤسسات الحديثة التي افتُتحت في العمارة التعليمية العثمانية داخل مبنًى أُنشئ على مخططٍ مدرسيٍّ ذي طابع أوروبي.