ثانوية داود باشا الأناضولية

السرد الصوتي:

سنة البناء:

١٤٨٥ (المبنى الأول) / ١٨٩٤ (المبنى الحالي)

موقع:

فاتح، اسطنبول

الذي أمر ببنائه:

الصدر الأعظم داود باشا (المبنى الأول) / وزارة التربية والتعليم (المبنى الحالي)

معمار:

غير معروف

Yapımından Sonraki Değişiklikler:
  • شُيِّد المبنى سنة ١٤٨٥ بوصفه صِبيان مكتب من قِبَل داود باشا، الصدر الأعظم للسلطان بايزيد الثاني.
  • وكان المبنى واقعًا ضمن مجمّع يضمّ جامعًا ومدرسةً وحمّامًا وغيرها من المنشآت، وقد تهدّم في زلزال سنة ١٨٩٤ ما عدا جداره المطلّ على جهة الشارع.
  • وفي سنة ١٨٩٧ أُعيد بناؤه من جديد على هيئة مبنًى حجريٍّ من ثلاثة طوابق بأمر السلطان عبد الحميد الثاني، وعلى يد ناظر المعارف أحمد زُهدي باشا.
  • وخلال حرب البلقان استُخدم المبنى مستشفى بسبب قربه من مستشفى جراح باشا.
  • وفي سنة ١٩١٣ بدأ استعمالُه مرةً أخرى لأغراض التعليم، وهو يواصل اليوم نشاطه باسم ثانوية داود باشا الأناضولية.
  • وفي سنة ٢٠٠٤ رُمِّمت الكتابةُ الموجودة على باب المبنى القديم من قِبَل بلدية الفاتح.
  • وفي المدة ما بين سنتي ٢٠١٩ و٢٠٢١ أُنجزت فيه أعمالُ ترميم واسعة النطاق من قِبَل ولاية إسطنبول.
Öne Çıkan Özellikleri:
  • وهي أول مدرسةٍ تركية أُسِّست في إسطنبول بعد ثانوية غلطة سراي.
  • ويُعرَف هذا الصرحُ التعليمي، المعروف بأنه أول صِبيان مكتب تركي افتُتح في إسطنبول، أيضًا باسمَي داود باشا طاش مكتب ونازبرور قادن مكتب.
  • ومع التغيّرات التي شهدها النظامُ التعليمي العثماني أدّت المدرسة وظيفةَ أول رشدية مكتب، وقد عمل فيها أحمد كمال باشا، وزيرُ التربية الوطنية في تلك المرحلة، معلّمًا.
  • وفي أوائل العهد الجمهوري أدّت المدرسة وظيفةَ مدرسةٍ إعدادية للبنين، ثم أصبحت سنة ١٩٥٥ مدرسةً إعدادية مختلطة، ومنذ سنة ١٩٦٩ تواصل نشاطها بوصفها مدرسةً ثانوية.
  • وللمدرسة أكثرُ من مئةِ ألفِ خرّيج، ومن بين خرّيجيها أسماءٌ مثل الملحّن محمد جلال الدين دده، وكماني عبد القادر بك، وشاعر الديوان الشهير نوي، والمدّاح محمد محيي الدين سَويلن، وعلي سعاوي، وأحمد قايا، وفاطمة گيريك.
  • وتشتهر المدرسة بأنشطتها الرياضية، وقد مثّلت تركيا في بطولة العالم بين المدارس التي أُقيمت في إيطاليا سنة ٢٠٠٨ وفي الصين سنة ٢٠١٠، واستحقّت نيل الميداليات.