أُحيل المبنى سنة ١٩٣٥ إلى وزارة التربية الوطنية، وافتُتح للخدمة باسم «المدرسة المتوسطة الثالثة».
وبعد سنة ١٩٥٦ اتخذت المدرسة اسم «المدرسة المتوسطة كمال أتاتورك».
وبين سنتي ١٩٦٣ و١٩٦٧ طُبِّق في المبنى نفسه نظامُ تعليمٍ مزدوج، فكانت «المدرسة المتوسطة كمال أتاتورك» تُدرِّس صباحًا، وكانت «ثانوية قاضي كوي التجارية» تُدرِّس بعد الظهر.
وفي سنة ١٩٩١ تضررت الكتلة «ب» أثناء حفر الأساس لمبنى أُنشئ بجوارها، فحُظر استعمالها.
وتضررت الكتلة «أ» في زلزالي ١٧٫٠٨٫١٩٩٩ و١٢٫١١٫١٩٩٩، كما خرجت الكتلة «ج» من الاستعمال في هذه العملية.
وفي يونيو ٢٠٠٤ اكتمل مشروع التدعيم في إطار البروتوكول المبرم بين مديرية التربية الوطنية في الولاية وجامعة إسطنبول التقنية.
وفي ديسمبر ٢٠٠٤ اكتمل مشروع الورشات وقُدِّم إلى المجلس للمصادقة عليه.
وفي سنة ٢٠٠٥ أُجريَت المناقصة، وبُدِئَت أعمال التدعيم والإصلاح.
خصائصه بارزة:
يُعرَف المبنى أيضًا بأسماء «المدرسة المتوسطة الثالثة» و«المدرسة المتوسطة كمال أتاتورك» و«ثانوية كمال أتاتورك».
وقد شَيَّدَ الفرنسيون المبنى سنة ١٩٠٥.
ويقع مبنى المدرسة ضمن نطاق الأثر التاريخي من الدرجة الثانية.
ويتألف الحَرَم من ثلاث كتل وفناء داخلي، وتحمل الكتلة «ج» وظيفة الصالة الرياضية في الطابق العلوي، ووظيفة قاعة المؤتمرات في الطابق السفلي.
وتضمّ الكتلة «أ»، وهي المبنى الرئيسي، الصفوفَ الدراسية والوحداتِ الإدارية، كما توجد فيها وحداتُ المختبر والمكتبة.
وتوجد للمبنى دراسةُ دراساتٍ عُليا بعنوان «مشروع الحماية».