كان المبنى في حالة شديدة التهالك خلال العامين ١٩٣٦ و١٩٣٧م.
في تلك الفترة، نُقلت مئذنة خشبية صغيرة تابعة لمسجد آخر كان قد هُدم، ووُضعت في مكان المبنى واستُخدمت كحل مؤقت لفترة قصيرة.
هُدم المبنى في عام ١٩٣٩م.
بعد أن ظلت الأرض خالية لفترة طويلة، أُعيد بناء المسجد باستخدام الخرسانة المسلحة في عام ١٩٩٨م، وأُسس مكان العبادة من جديد.
خصائصه بارزة:
يُعرف المبنى أيضاً باسم “مسجد كريدلي” و”المسجد الأحمر”.
يُعد المبنى الحالي نتاجاً لعملية إعادة البناء في نهاية القرن العشرين، ونظامه الإنشائي من الخرسانة المسلحة.
صُنع المنبر ومنصة الوعظ في التصميم الداخلي من الخشب؛ وسُجل أن المحراب صُمم بكسوة من الخزف.
تتكون المئذنة من شرفة واحدة.
يقع المحيط المباشر للمبنى تاريخياً ضمن نسيج عام يُقرأ جنباً إلى جنب مع مبنى سلطاني كبير وسبل تذكارية؛ وهذا السياق يوضح علاقة المسجد بمحيط عام أوسع من مجرد نطاق الحي.