بنى معلم زاده قاضي العسكر أحمد أفندي المسجد في عام ٩٧٠ هـ / ١٥٦٢–١٥٦٣م.
أُضيف منبر للمسجد في تاريخ لاحق، واكتسب المبنى بذلك صفة الجامع.
احترق المبنى في عام ١٩٢٧م، ولم يتم إحياؤه، ولم يصل المبنى التاريخي إلى يومنا هذا.
نُقل جزء من شواهد القبور الموجودة في الروضة إلى مقبرة “قراجة أحمد” في عام ١٩٧١م.
يُعد جامع “دفيتشيلر” المفتوح للعبادة حالياً مبنى أُعيد إنشاؤه في العصر الحديث بعد فقدان المبنى التاريخي في القرن العشرين.
خصائصه بارزة:
يُعرف المبنى بين الناس أيضاً باسم “جامع قاضي العسكر”؛ كما تُستخدم أسماء “جامع قاضي عسكر” و”مسجد قاضي العسكر”.
يتكون المبنى الحالي من ثلاثة طوابق؛ وصُمم السقف العلوي بنظام يتألف من ست قباب صغيرة وقبة واحدة كبيرة.
يضم الطابق السفلي للمبنى سكناً للإمام، بالإضافة إلى مكان للوضوء ووحدات للمراحيض.
تميز المحيط الذي يقع فيه الجامع التاريخي في فترة ما بنسيج يمكن قراءته مع التكايا والرووضات (المقابر)؛ إلا أن هذا السياق قد تغير بشكل كبير في يومنا هذا.