قامت خديجة هانم بوضع المنبر؛ وبذلك تحول المبنى من وظيفة مسجد إلى وظيفة جامع.
ظل الجامع مفتوحاً للعبادة بشكل جزئي حتى عام ١٩٢٨م.
تزامن اختفاء السلامة الإنشائية للمبنى مع منتصف القرن العشرين؛ واستُخدمت الأرض لأغراض مختلفة لفترة طويلة.
بدأت عملية الإحياء في عام ٢٠٠٩م، واكتملت في عام ٢٠٢٢م.
كان تاريخ افتتاح الجامع الذي أُعيد بناؤه في موقعه هو ٢٧ يناير ٢٠٢٣م.
خصائصه بارزة:
إن المسمى الوظيفي للباني هو “سكبان باشي”؛ ويعد هذا اللقب بياناً مميزاً يربط المبنى مباشرة بالعالم التنظيمي العسكري والإداري في القرن السابع عشر.
يتضمن وقف الجامع سجلات للأرض، والسبيل، وبئر الماء، والمنزل الموقوف (المشروطة)؛ بالإضافة إلى وجود سجلات لعقارات موقوفة (عقارات مدرة للدخل) في مناطق بيوغلو، وكاراكوي، وكديك باشا، وسلطان أحمد.
تتميز المئذنة بنمط بناء من الآجر.
المبنى القائم حالياً ليس استمراراً محفوظاً لمبنى القرن السابع عشر، بل هو دار عبادة أُعيد إنشاؤها في الموقع نفسه في القرن الحادي والعشرين.