كنيسة مريم العذراء للروم الأرثوذكس
السرد الصوتي:
سنة البناء:
۱۲۸۱
موقع:
فاتح، اسطنبول
الذي أمر ببنائه:
ماريا ديسبينا باليولوجينا
معمار:
غير معروف
التغييرات التي طرأت عليه بعد بناءه:
- أسس كل من الأميرة سوباترا وإيوستوليا ديراً للنساء هنا في بداية القرن ٧؛ وقد زال المبنى خلال فترة الإمبراطورية اللاتينية.
- بعد عودة المدينة إلى الحكم البيزنطي في عام ١٢٦١، بنى إيساكيوس دوكاس ديراً من طابق واحد في الموقع نفسه؛ وفي عام ١٢٨١، أعادت ماريا ديسبنا بالايولوجينا بناء الدير والكنيسة بالشكل الذي بقي حتى يومنا هذا.
- بسبب الاشتباكات التي دارت حولها في عام ١٤٥٣، عُرفت الكنيسة باسم “الكنيسة الدموية”؛ ورُبط الطريق المؤدي إليها باسم “منحدر سانجاكتار”.
- أُكدت حالة الملكية من خلال فرمانات صدرت في عهدي محمد الثاني وبايزيد الثاني تقضي بترك الكنيسة للمجتمع الرومي؛ ولم تنجح محاولات تحويلها إلى مسجد في عهدي سليم الأول وأحمد الثاني.
- تضررت الكنيسة في حرائق فنر (١٦٣٣، ١٦٤٠، ١٧٢٩)؛ وتغير مظهرها الأصلي بشكل كبير نتيجة الإصلاحات والإضافات.
- بنيت مدرسة صغيرة بالقرب من الكنيسة في نهاية القرن ١٩؛ وأضيف برج أجراس صغير في عام ١٨٩٢.
- تضررت خلال أحداث ٦–٧ سبتمبر ١٩٥٥؛ وتم ترميمها بعد ذلك.
خصائصه بارزة:
- تنتمي الكنيسة إلى بطريركية القسطنطينية المسكونية للروم الأرثوذكس.
- يُعرف المبنى أيضاً باسم “كنيسة مريم المغول” و”باناجيا موخليوتيسا”؛ وسُجل تكريسه باسم “ثيوتوكوس باناجيوتيسا”.
- تُصنف الكنيسة بأنها النموذج الوحيد في إسطنبول الذي يعود إلى العصر البيزنطي واستمر في أداء وظيفته ككنيسة دون انقطاع ودون تحويله إلى مسجد في العصر العثماني.
- يُعتبر المبنى (في أصله) نموذجاً “فريداً واستثنائياً في العمارة البيزنطية للقسطنطينية” بمخططه المعماري رباعي الفصوص ذي القبة المركزية.
- تقع الكنيسة داخل فناء خلف أسوار عالية؛ ونظراً لأن المداخل تُبقى مغلقة في معظم الأوقات، فقد يكون الوصول للزيارة محدوداً.
- تبرز في المساحة الداخلية أيقونة فسيفسائية تعود إلى القرن ١١، وأيقونات تعود للقرنين ١٣ و١٤؛ بالإضافة إلى عناصر زخرفية مثل تصوير “الدينونة الأخيرة” على الجدار الشرقي.
- وفقاً للأسطورة، يمتد ممر تحت الأرض من أسفل الكنيسة ليصل إلى آيا صوفيا.