ذُكر أنّ بعض مدارس المجمّع جُدِّدت إلى حدٍّ كبير؛ وفي هذا الإطار كانت مدرستا دار الحديث والطبّ من بين الأبنية التي شملها التجديد.
واعتبارًا من العام الأكاديمي ٢٠١٨–٢٠١٩، بدأ استخدام مجموعة المباني لأغراضٍ تعليمية داخل حرمٍ جامعي.
وذُكر أنّ وحدة الدرسخانة سُمّيت في بعض الدراسات دار القرّاء أو «غرفة التُّربدار»، أو جرى الخلط بينها وبينهما.
خصائصه بارزة:
تُعرف أيضًا باسم «دار الحديث السليمانية»؛ وتُعَدّ من بين النماذج التي ذُكرت بأعلى رتبةٍ ضمن دور الحديث العثمانية.
وتتكوّن هذه الوحدة من جزأين رئيسيين، هما الدرسخانة الواقعة أمام الأضرحة، وخلايا الطلبة الواقعة في الجهة الجنوبية الشرقية من الجامع.
وتقع الدرسخانة في جهة القبلة من الجامع، أمام ضريحي السلطان سليمان القانوني وهُرَّم سلطان؛ أمّا الخلايا فتقع في كتلةٍ ممتدةٍ في الجهة الجنوبية الشرقية من الجامع.
وأُنشئ المجمّع على طوبوغرافيا مدرّجة ضمن تنظيمٍ متعدّد الوظائف؛ وتُعَدّ مدرسة دار الحديث من بين الأبنية التعليمية في هذا التكوين.
ويُذكر أنّ تحت جدار فناء الجامع ومدرسة دار الحديث صفًّا من الدكاكين المعقودة يُعرف باسم «سوق الدوكماجيين».