مدرسة رشادية إمام خطيب المتوسطة

السرد الصوتي:

سنة البناء:

۱۹۱۰

موقع:

ايوب سلطان، اسطنبول

الذي أمر ببنائه:

السلطان محمد رشاد الخامس

معمار:

المهندس كمال الدين

التغييرات التي طرأت عليه بعد بناءه:
  • وقد صُمِّمَ المبنى التاريخي بعد المشروطية الثانية بوصفه «مدرسة رشادية النموذجية الابتدائية»، وشُيِّدَ سنة ١٩١٠.
  • وقد أدّى المدرسةُ وظيفةَ «مدرسة نموذجية» بين سنتَي ١٩١٢ و١٩٢٧، كما استُخدِمَت خلال حرب الاستقلال مستودعًا للأسلحة تابعًا للقوى الوطنية.
  • وفي سنة ١٩٥٧ وُسِّعَ الحرم مع الحفاظ على هويته الأصلية.
  • وأُدخل المبنى التاريخي في سنة ٢٠١٦ ضمن عملية ترميم، ثم عاد سنة ٢٠١٩ إلى النشاط التعليمي باسم «مدرسة رشادية الإعدادية للأئمة والخطباء»، مع الوفاء لذكرى السلطان.
خصائصه بارزة:
  • وهذه المؤسسةُ التعليمية، التي أدّت أيضًا وظيفة «ثانوية أيوب» و«مدرسة أبو السعود للتعليم الأساسي»، شُيِّدَت إلى جانب ضريح السلطان محمد رشاد الخامس بناءً على رغبته القائلة: «أرغب أن أقضي نومي الأبدي بين صوت الماء وأصوات الأطفال».
  • وفي سنة ١٩١٢ أُسِّسَت هنا أولُ منظمةٍ كشفية، وفي سنة ١٩١٥ أُنشِئَ أولُ فريقٍ مدرسيٍّ لكرة القدم في الدولة العثمانية.
  • وقد درّس في هذه المدرسة سليم صرّى بك (ترجان)، وهو أولُ معلّمٍ للتربية الرياضية في الدولة العثمانية، كما درّس فيها أيضًا الكاتبُ الرياضي ومدرّبُ كرة القدم أحمد حمدي بك.
  • والمبنى، المشيَّدُ بالحجر المنحوت، مؤلَّفٌ من طابقين وستِّ قاعاتٍ دراسية، ويقوم على شكلٍ ذي أسقفِ فولتيةٍ مرتكزةٍ على الجدران الحاملة.
  • والقسمُ المقبّب الواقع على الجانب الطويل من المبنى التاريخي، الذي يُعَدُّ من أمثلة مرحلة العمارة الوطنية الأولى، أُنشِئَ بوصفه مسجدًا.