شُيِّد المبنى التاريخي سنة ١٩٠٨ بوصفه رشدية أُولا.
واستُخدم المبنى في السنوات اللاحقة باسم إعدادية چاتالجا ومدرستها الابتدائية، كما احتلّه البريطانيون سنة ١٩١٨.
وبعد حرب الاستقلال استمر في أداء وظيفةٍ تعليمية على مستويات مختلفة حتى سنة ٢٠١٨.
وبعد عملية ترميم شاملة أُنجزت سنة ٢٠١٨ يواصل المبنى خدمته باسم مركز التعليم الشعبي في چاتالجا.
خصائصه بارزة:
ويُعرَفُ جَوَاد باشا، متصرّفُ الولاية الذي أنشأ المبنى، بأنه الفريقُ أوّل جَوَاد جوبانلي الحاصلُ على وسام الاستقلال.
وكانت «رُشدية أُولا»، التي تُشكّل الجذورَ التاريخيةَ للمدرسة، تُعرَفُ في نظام التعليم العثماني المتأخر بأنها أعلى مرحلةٍ من مراحل المدرسة المتوسطة، أمّا «الإعدادي» فكان يُعرَفُ بوصفه مدرسةً ثانوية.
وقد خدم هذا الصرحُ التعليميُّ التاريخيُّ في السنوات الأولى للجمهورية لا چاطالجا وحدها، بل منطقةَ تراقيا كلَّها.