وخضعت المباني للترميم في سنوات ١٨٤٢–١٨٤٣ و١٨٦١–١٨٦٣ و١٨٩٥.
وخلال أعمال توسيع الطريق في سنتَي ١٩٥٣–١٩٥٤، هُدمت الدكاكين الواقعة على واجهة الشارع للمجمّع، ونُقل السبيل والحظيرة إلى الشرق، وأُرجع باب الفناء إلى الخلف.
وخضع المجمّع للترميم من قِبل إدارة الأوقاف في سنوات ١٩٦٠–١٩٦٤.
وفي السنوات الأخيرة، فُتح بابٌ في الجدار الغربي لخزان الماء الواقع في الجهة الجنوبية الغربية من مكتب الصبيان، ونُظّم هذا القسم بوظيفة غرفة مراجل التدفئة.
خصائصه بارزة:
يقع مكتبُ الصبيان في الجهة الجنوبية الشرقية من فناء المجمّع، وهو وحدةٌ تعليميةٌ ذات مخطّطٍ مستطيل.
وغطاؤه العلويّ ذو سقفٍ خشبيّ، ويعلوه سقفٌ مكسوٌّ بالرصاص.
ونُظِّم المبنى في صيغةٍ تنفصل جزئيًّا عن فناء المدرسة؛ ويوجد أمام مدخله فناءٌ صغير.
وأمّا واجهتاه الشرقية والجنوبية فمبنيّتان بنظامٍ متناوب من صفّين من الآجر وصفٍّ واحدٍ من حجر الكُفَكي المقطوع، وفيهما صفّان من النوافذ.
وفي الفناء الصغير للمكتب توجد سبلان داخل حنيّتين ذواتَي قوسٍ مدبّب، كما تقع المراحيض في جهته الجنوبية.