وقد ارتبط المبنى، التابعُ لحرم المدرسة التي تُعَدّ استمرارًا للمدارس الابتدائية الرومية التي افتُتحت في جَعفر آغا سنة ١٨٦١، بالمنشآت التعليمية التي نُقلت إلى مبانٍ جديدة سنة ١٨٩٨.
وسُجِّل سنة ١٩٢٤ أن المدرسة كانت تضم، إلى جانب ستة صفوف ابتدائية، صفَّين متوسطين.
وبعد أن بقي في المدرسة خمسةُ طلاب فقط سنة ٢٠٠٥، ثم طالبٌ واحد سنة ٢٠١١، أنهت نشاطها سنة ٢٠١١ بوصفها مدرسةً رومية.
وفي سنة ٢٠١٣ تولّت بومد المبنى بوصفه حرمًا لمدرسةٍ خاصة، وبدأ استعمالُه مبنًى تعليميًّا نشطًا في مرحلتي روضة الأطفال والابتدائية.
خصائصه بارزة:
ويرِد المبنى في المصادر أيضًا باسمَي مدرسة قاضي كوي الرومية الابتدائية ومدرسة جَعفر آغا الرومية الابتدائية.
ووُصِف بأنه مبنًى حجريٌّ من ثلاثة طوابق؛ كما ذُكر أن في الجهة الخلفية ساحةً واسعة، وأن الدخول يتم بعد البوابة ذات القضبان الحديدية عبر سلالم رخامية.
وهو أحدُ المباني التمثيلية في جَعفر آغا لتقليد مدارس الجماعة الرومية، الذي يعكس التاريخَ التعليميَّ المتعددَ الطبقات في قاضي كوي.